عاجل

موعد أذان المغرب اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026.. وقفة عرفة 9 ذي الحجة

موعد أذان المغرب.. يرغب العديد من المواطنين فى معرفة موعد أذان المغرب، اليوم الثلاثاء الموافق 26 مايو عام 2026، ويوافق هجريا يوم 9 ذي الحجة “يوم عرفة”، وفيما يلي نعرض موعد أذان المغرب اليوم الثلاثاء فى القاهرة وعدد من المحافظات.

ويختلف توقيت صلاة المغرب من محافظة لأخرى بفارق دقائق بسيطة وفقًا للتوقيت المحلي لكل مدينة.

ويحين موعد أذان المغرب في القاهرة الساعة 7:48 مساءً، بينما يؤذن لصلاة المغرب في الإسكندرية عند الساعة 7:56 مساءً، وفي الإسماعيلية يحل موعد الأذان الساعة 7:45 مساءً، أما في شرم الشيخ فيكون أذان المغرب في تمام الساعة 7:31 مساءً، فيما يسجل موعد صلاة المغرب في أسوان الساعة 7:29 مساءً.

موعد اذان المغرب فى القاهرة

–  موعد صلاة المغرب 7:48 م

موعد اذان المغرب فى الإسكندرية

– موعد صلاة المغرب 7:56 م

موعد اذان المغرب فى الإسماعيلية

– موعد صلاة المغرب 7:45 م

موعد اذان المغرب فى شرم الشيخ

– وقت صلاة المغرب 7:31 م

موعد اذان المغرب فى أسوان

– موعد صلاة المغرب 7:29 م

فضل صيام يوم عرفة 

فضل صيام يوم عرفة: أكدت دار الإفتاء ان صوم يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة لغير الحاج سنَّة مؤكدة؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحثَّ عليه، وقد اتفق الفقهاء على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج، ورَوَى أَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِ.

والحكمة في كراهة صوم يوم عرفة للحاج، قيل: لأنه يضعفه عن الوقوف والدعاء، فكان تركه أفضل، وقيل: لأنهم أضياف الله وزواره.

وقال الشافعية: ويسن فطره للمسافر والمريض مطلقًا، وقالوا: يسن صومه لحاج لم يصل عرفة إلا ليلًا؛ لفقد العلة.

وذهب الحنفية إلى استحبابه للحاج -أيضًا- إذا لم يُضعِفه عن الوقوف بعرفات ولم يخلَّ بالدعوات، فلو أضعفه كُره له الصوم.

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عرفة من الأعمال المستحبة لغير الحاج، لما له من فضل عظيم وثواب كبير، موضحة أن صيام هذا اليوم المبارك يُكفِّر ذنوب سنتين؛ سنة ماضية وسنة مقبلة، وفق ما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة.

حكم صيام يوم عرفة للمريض

وأضافت أن صيام يوم عرفة ليس فرضًا أو واجبًا، وإنما هو سنة مستحبة لغير الحاج، ولذلك لا يُكلَّف به من يعجز عن الصيام بسبب المرض أو المشقة، استنادًا إلى قول الله تعالى: “لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها”.

وأكدت دار الإفتاء أن المريض الذي لا يستطيع الصيام بسبب حالته الصحية لا يأثم مطلقًا إذا أفطر، بل يؤجر على نيته الصادقة إذا كان قد عزم على الصيام قبل أن يمنعه المرض، لافتة إلى أن فضل الله واسع، وأن من حُرم العمل الصالح لعذرٍ شرعي ينال أجره بنيته وقصده الحسن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى